البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
التدسية : الإخفاء، وأصله دسس فأبدل من ثالث المضاعفات حرف علة، كما قالوا في القصص نقص، قال الشاعر :
وأنت الذي دسست عمراً فأصبحتحلائله منه أرامل صيعا
وينشد أيضاً :
ودسست عمراً في التراب-
وقال تعالى :﴿دساها﴾ في أهل الخير بالرياء وليس منهم ؛ وحين قال :﴿وتقواها﴾ أعقبه بقوله :﴿قد أفلح من زكاها﴾.
ولما قال :﴿وقد خاب من دساها﴾، أعقبه بأهل الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى