إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وتكريرُ قَدْ في قولِه تعالَى :﴿وَقَدْ خَابَ مَن دساها﴾ لإبرازِ كمالِ الاعتناءِ بتحقيقِ مضمونِه والإيذانِ بتعلقِ القسمِ بهِ أيضاً أصالةً أيْ خسرَ مَنْ نقصَها وأخفَاها بالفجورِ وأصلُ دَسَّى دَسَّسَ كتقضَّى وتَقْضَّضَ وقيلَ : هو كلامٌ تابعٌ لقولِه تعالى :﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [ سورة الشمس، الآية ٨ ] بطريقِ الاستطرادِ وإنما الجوابُ ما حذفَ تعويلاً على دلالة قولِه تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى