لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾.
﴿بِطَغْوَاهَا﴾ : لطغيانها، وقيل : إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى