أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
كذبت ثمود بطغواها بسبب طغيانها أو بما أوعدت به من عذابها ذي الطغوى كقوله تعالى فأهلكوا بالطاغية وأصله طغياها وإنما قلبت ياؤه واوا تفرقة بين الأسم والصفة وقرىء بالضم كا الرجعى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى