زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ أي : كذبت رسولها بطغيانها.
والمعنى : أن الطغيان حملهم على التكذيب. قال الفراء : أراد بطغواها : طغيانها، وهما مصدران، إلا أن الطغوى أشكل برؤوس الآيات، فاختير لذلك. وقيل : كذبوا العذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى