أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فكذبوه﴾ : أي فيما أخبرهم به من شأن الناقة.
﴿فعقروها﴾ : أي قتلوها ليخلص لهم ماء شربها في يومها.
﴿فدمدم﴾ : أي أطبق عليهم العذاب فأهلكهم.
﴿بذنبهم﴾ : أي بسبب ذنوبهم التي هي الشرك والتكذيب وقتل الناقة.
﴿فسواها﴾ : أي سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد.

المعنى :


﴿فكذبوه﴾ في ذلك وفي غيره من رسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده ﴿فعقروها﴾ أي فذبحوها ﴿فدمدم عليهم ربهم﴾ اي أطبق عليهم العذاب وعمهم به فلم ينج منهم أحد وذلك بذنبهم لا بظلم منه تعالى، ﴿فسواها﴾ في النقمة والعذاب.
الهداية :من الهداية :
١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات.
٢- التحذير من الطغيان وهو الإِسراف في الشر والفساد فإِنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة.
٣- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون.
٤- انذرا كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى