تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال الله :﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ أي : كذبوه فيما جاءهم به فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة آية لهم وحجة عليهم، ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ﴾ أي : غضب عليهم، فدمر عليهم، ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي : فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء.
قال قتادة : بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وأنثاهم، فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنوبهم(١) فسواها.
قال قتادة : بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وأنثاهم، فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنوبهم(١) فسواها.
١ - (٧) في م، أ: "بذنبهم"..