تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ وقرئ :" فلا يخاف عقباها ".
قال ابن عباس : لا يخاف الله من أحد تبعة. وكذا قال مجاهد، والحسن، وبكر بن عبد الله المزني، وغيرهم.
وقال الضحاك والسدي :﴿وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ أي : لم يخف(١) الذي عقرها عاقبة ما صنع. والقول الأول أولى ؛ لدلالة السياق عليه، والله أعلم.
آخر تفسير " والشمس وضحاها ".
قال ابن عباس : لا يخاف الله من أحد تبعة. وكذا قال مجاهد، والحسن، وبكر بن عبد الله المزني، وغيرهم.
وقال الضحاك والسدي :﴿وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ أي : لم يخف(١) الذي عقرها عاقبة ما صنع. والقول الأول أولى ؛ لدلالة السياق عليه، والله أعلم.
آخر تفسير " والشمس وضحاها ".
١ - (١) في أ: "لم يخف الله"..