تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ أي : تبعتها.
وكيف يخاف من هو قاهر، لا يخرج عن قهره وتصرفه مخلوق، الحكيم في كل ما قضاه وشرعه ؟
تمت ولله الحمد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى