التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿والشمس وضحاها ١﴾ قال مجاهد والكلبي : يعني ضوءها حين تطلع الشمس فيصفو ضوئها. وقال قتادة : هو النهار كله. وقال مقاتل : حرها.
في القاموس : الضحية كالعشية : ارتفاع النهار، والضحى ويُذَكَّرُ ويُصَغَّرُ : ضُحَيًّا، بلا هاء، والضحاء بالمد إذا قرب انتصافُ النهار.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:والواو الأول للقسم بالاتفاق وكذا الثانية والثالثة وما بعدها عند البعض وليست للعطف لزم العطف على معمول عاملين مختلفين في مثل قوله والليل إذا يغشاها فإن قوله الليل مجرور بواو القسم وإذا يغشى منصوب بفعل القسم المقدر فلو جعلت الواو في والنهار إذا جلاها للعطف كانت الواو قائمة مقام الفعل وحرف الجر معا والصحيح أن كلها للعطف سوى الأولى منها فإن إدخال القسم في القسم قبل تمام الأول لا يجوز وواو العطف قائمة مقام واو القسم فقط لكن واو القسم نزلت منزلة الباء والفعل حتى لم يجز إبراز الفعل معها فصارت كأنها هي العاملة نصباً وجراً فصارت كعامل واحد له عملان فيجوز العطف على معموليه وذلك جائز بالاتفاق ونحو ضرب زيد عمرواً وبكر خالداً هذا إذا كانت الظروف متعلقة بفعل القسم، وأما على تأويل صاحب البحر فلا حاجة إلى هذا التوجيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى