المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وضحاها﴾ أي وضوئها إذا أشرقت. وقيل الضحوة ارتفاع النهار، والضحى فوق ذلك. والضحاء إذا امتد النهار وكاد ينتصف.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: تفسير المعاني :
أقسم بالشمس وضوئها، وبالقمر إذا جاء بعدها، وبالنهار إذا أزال ظلمة الأرض، وبالليل إذا غطاها بظلامه، وبالسماء وبالفاعل القادر الذي بناها، وبالأرض وما بسطها، وبنفس وما سواها.
تفسير المعاني :
أقسم بالشمس وضوئها، وبالقمر إذا جاء بعدها، وبالنهار إذا أزال ظلمة الأرض، وبالليل إذا غطاها بظلامه، وبالسماء وبالفاعل القادر الذي بناها، وبالأرض وما بسطها، وبنفس وما سواها.
﴿وضحاها﴾ أي وضوئها إذا أشرقت. وقيل الضحوة ارتفاع النهار، والضحى فوق ذلك. والضحاء إذا امتد النهار وكاد ينتصف.
أقسم بالشمس وضوئها، وبالقمر إذا جاء بعدها، وبالنهار إذا أزال ظلمة الأرض، وبالليل إذا غطاها بظلامه، وبالسماء وبالفاعل القادر الذي بناها، وبالأرض وما بسطها، وبنفس وما سواها.
تفسير المعاني :
أقسم بالشمس وضوئها، وبالقمر إذا جاء بعدها، وبالنهار إذا أزال ظلمة الأرض، وبالليل إذا غطاها بظلامه، وبالسماء وبالفاعل القادر الذي بناها، وبالأرض وما بسطها، وبنفس وما سواها.