التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وهذه السورة الكريمة يتصدرها قسم من الله بالشمس والقمر، والنهار والليل، والسماء والأرض، والنفس ذات الاستعداد المزدوج، ومناط القسم فيها هو تأكيد طبيعة النفس البشرية، وزيادة التعريف بميزتها الخاصة، ألا وهي استعدادها في كل وقت للميل نحو الخير، وللميل نحو الشر، فإذا مالت نحو الخير كانت نفسا زكية طاهرة، وإذا مالت نحو الشر كانت نفسا شقية قذرة، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى :﴿بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها١ والقمر إذا تلاه٢ والنهار إذا جلاها٣﴾، أي : جلى البسيطة وأنار أرجاءها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى