التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
افتتح - سبحانه - هذه السورة الكريمة، بالقسم بكائنات عظيمة النفع، جليلة القدر، لها آثارها فى حياة الناس والحيوان والنبات، ولها دلالتها الواضحة على وحدانيته - تعالى - وكمال قدرته، وبديع صنعه.
فقال - سبحانه - :﴿والشمس وَضُحَاهَا﴾ والضحى الوقت الذى ترتفع فيه الشمس بعد إشراقها، فتكون أكمل ما تكون ضياء وشعاعا.
فالمراد بضحاها : ضؤوها - كما يرى مجاهد -، أو النهار كله - كما اختار قتادة وغيره -، أو حرها - كما قال مقاتل -.
وهذه الأقوال لا تنافر بينها، لأن لفظ الضحى فى الأصل، يطلق على الوقت الذى تنبسط فيه الشمس، ويمتد النهار، تقولك ضَحِى فلان يَضْحَى - كرضى يرضى -، إذا برز للشمس، وتعرض لحرها، ومنه قوله - تعالى - :﴿إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تعرى. وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تضحى﴾
فقال - سبحانه - :﴿والشمس وَضُحَاهَا﴾ والضحى الوقت الذى ترتفع فيه الشمس بعد إشراقها، فتكون أكمل ما تكون ضياء وشعاعا.
فالمراد بضحاها : ضؤوها - كما يرى مجاهد -، أو النهار كله - كما اختار قتادة وغيره -، أو حرها - كما قال مقاتل -.
وهذه الأقوال لا تنافر بينها، لأن لفظ الضحى فى الأصل، يطلق على الوقت الذى تنبسط فيه الشمس، ويمتد النهار، تقولك ضَحِى فلان يَضْحَى - كرضى يرضى -، إذا برز للشمس، وتعرض لحرها، ومنه قوله - تعالى - :﴿إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تعرى. وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تضحى﴾