البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم الكلام على ضحى في سورة طه عند قوله :﴿وأن يحشر الناس ضحى﴾ وقال مجاهد : هو ارتفاع الضوء وكماله.
وقال مقاتل : حرها لقوله ﴿ولا تضحى﴾ وقال قتادة : هو النهار كله، وهذا ليس بجيد، لأنه قد أقسم بالنهار.
والمعروف في اللغة أن الضحى هو بعيد طلوع الشمس قليلاً، فإذا زاد فهو الضحاء، بالمد وفتح الضاد إلى الزوال، وقول مقاتل تفسير باللازم.
وما نقل عن المبرد من أن الضحى مشتق من الضح، وهو نور الشمس، والألف مقلوبة من الحاء الثانية ؛ وكذلك الواو في ضحوة مقلوبة عن الحاء الثانية، لعله مختلق عليه، لأن المبرد أجل من أن يذهب إلى هذا، وهذان مادتان مختلفتان لا تشتق إحداهما من الأخرى.
وقال مقاتل : حرها لقوله ﴿ولا تضحى﴾ وقال قتادة : هو النهار كله، وهذا ليس بجيد، لأنه قد أقسم بالنهار.
والمعروف في اللغة أن الضحى هو بعيد طلوع الشمس قليلاً، فإذا زاد فهو الضحاء، بالمد وفتح الضاد إلى الزوال، وقول مقاتل تفسير باللازم.
وما نقل عن المبرد من أن الضحى مشتق من الضح، وهو نور الشمس، والألف مقلوبة من الحاء الثانية ؛ وكذلك الواو في ضحوة مقلوبة عن الحاء الثانية، لعله مختلق عليه، لأن المبرد أجل من أن يذهب إلى هذا، وهذان مادتان مختلفتان لا تشتق إحداهما من الأخرى.