الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :( والشمس وضحاها ) إلى آخرها.
هذا قسم، يقسم ربنا بما شاء والتقدير : ورب الشمس.
وقوله ( وضحاها ) يعني : ونهار الشمس. قاله قتادة (١) والفراء (٢).
وهو اختيار الطبري (٣).
وكذلك قوله :( والضحى ) (٤) وهو عند الفراء : النهار (٥) كله.
وقال مجاهد : وضحاها :" وضوءها " (٦).
والضحى عند العرب إذا طلعت الشمس بعد ذلك (٧).
وهي مؤنثة مقصورة فإذا ارتفع النهار قيل : الضحاء. فتح الضاد والمد مذكرا (٨).
١ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٧ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٠..
٢ انظر معانيه ٣/٢٦٦ وهو قول مجاهد أيضاً في إعراب النحاس ٥/٢٣٥..
٣ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٨..
٤ الضحى: ١. وهذه الكلمة ساقطة من أ..
٥ ث: انهار. وانظر معاني الفراء ٣/٢٦٦..
٦ جامع البيان ٣٠/٢٠٨..
٧ انظر إعراب النحاس ٥/٢٣٥..
٨ انظر المذكر والمؤنث للفراء: ٨٤ والمقصور والممدود له أيضاً ص: ٤١، وحكاه صاحب اللسان: (ضحا)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى