تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١ : قوله تعالى :﴿والشمس وضحاها﴾ قالوا : تأويله : والشمس وضوئها [ وقيل : وحرها ](١) وقيل : ونهارها. وهذا في موضع القسم ؛ وذلك لأن الله تعالى جعل في الشمس معاني تدل على لطائف حكمته وعجائب تدبيره، وجعلها(٢) في النهاية من البركات وفي النهاية من الآيات.
فمن عجيب تدبيره أنه جعل نورها بحيث تهلك نور الظل حتى إذا بدت في مكان أذهبت نور الظل ونور السراج ونور القمر، وستر نورها الكواكب عن أن ترى، وجعلها بحيث يظهر بها هباء الهواء. فبين أن الهواء ذو هباء.
ألا ترى أنك إذا نظرت في المشكاة حين تسقط الشمس فيها تبين لك بها [ هباء ](٣) الهواء، ولو أراد أحد من الخلائق أن يدرك المعنى الذي به استنارت هذه(٤) الشمس كل، ولم(٥) يقف عليه ؟
ثم [ من ](٦) بركتها أن بحرارتها صالح الأغذية، وبها صالح النبات، وبها يكبس الحب، وبها تنضج الفواكه.
ومن عجيب تدبيره أنه جعلها بالنائي عن كل شيء له بها صلاح ؛ إذ لو دنت منه(٧) لكانت تحرق الأشياء كلها.
ومن آياتها أن جعلت بحيث تسير، وتقطع كل يوم مسيرة ألف عام ما يتعذر على الذي خلق للسير والمشي قطع المسافة بمدة كثيرة، وهي أيضا تظهر جود الرب، جل جلاله، لأن منافعها تعم الخلق كلهم برهم وفاجرهم والولي منهم والعدو، فأقسم الله بها ليزيل عن الكفرة الشبهة التي تعترض لهم من أمر الدين : إما في التوحيد [ وإما ](٨) في الرسالة [ وإما ](٩) في البعث، والله أعلم.
فمن عجيب تدبيره أنه جعل نورها بحيث تهلك نور الظل حتى إذا بدت في مكان أذهبت نور الظل ونور السراج ونور القمر، وستر نورها الكواكب عن أن ترى، وجعلها بحيث يظهر بها هباء الهواء. فبين أن الهواء ذو هباء.
ألا ترى أنك إذا نظرت في المشكاة حين تسقط الشمس فيها تبين لك بها [ هباء ](٣) الهواء، ولو أراد أحد من الخلائق أن يدرك المعنى الذي به استنارت هذه(٤) الشمس كل، ولم(٥) يقف عليه ؟
ثم [ من ](٦) بركتها أن بحرارتها صالح الأغذية، وبها صالح النبات، وبها يكبس الحب، وبها تنضج الفواكه.
ومن عجيب تدبيره أنه جعلها بالنائي عن كل شيء له بها صلاح ؛ إذ لو دنت منه(٧) لكانت تحرق الأشياء كلها.
ومن آياتها أن جعلت بحيث تسير، وتقطع كل يوم مسيرة ألف عام ما يتعذر على الذي خلق للسير والمشي قطع المسافة بمدة كثيرة، وهي أيضا تظهر جود الرب، جل جلاله، لأن منافعها تعم الخلق كلهم برهم وفاجرهم والولي منهم والعدو، فأقسم الله بها ليزيل عن الكفرة الشبهة التي تعترض لهم من أمر الدين : إما في التوحيد [ وإما ](٨) في الرسالة [ وإما ](٩) في البعث، والله أعلم.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: وجعل..
٣ من م، ساقطة من الأصل..
٤ في الأصل وم: هذا..
٥ الواو ساقطة من الأصل وم..
٦ من م، ساقطة من الأصل..
٧ في الأصل وم: منها..
٨ في الأصل وم: منها..
٩ في الأصل وم: أو..
٢ في الأصل وم: وجعل..
٣ من م، ساقطة من الأصل..
٤ في الأصل وم: هذا..
٥ الواو ساقطة من الأصل وم..
٦ من م، ساقطة من الأصل..
٧ في الأصل وم: منها..
٨ في الأصل وم: منها..
٩ في الأصل وم: أو..