التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم قال - تعالى - :﴿والسمآء وَمَا بَنَاهَا﴾ أى : وحق السماء وحق من بناها وأنشأها وأوجدها على تلك الصورة البديعة الرائعة.
فما هنا اسم موصول بمعنى مَنْ، والمراد بمن بناها : الله - عز وجل - وأوثرت على مَنْ التى تأتى للعاقل كثيرا، لإِشعارها معنى الوصفية. أى : وحق السماء، وحق القادر العظيم الذى بناها وأوجدها على هذه الهيئة الجميلة الدقيقة.
وقد أشار إلى ذلك صاحب الكشاف فقال : و الوجه أن تكون " ما " موصولة - أى : فى هذه الآية وما بعدها - وإنما أوثرت على مَنْ لإِرادة معنى الوصفية، كأنه قيل : والسماء والقادر العظيم الذى بناها.
ومنهم من يرى أن " ما " هنا مصدرية، فيكون المعنى : وحق السماء وبنيانها.
فما هنا اسم موصول بمعنى مَنْ، والمراد بمن بناها : الله - عز وجل - وأوثرت على مَنْ التى تأتى للعاقل كثيرا، لإِشعارها معنى الوصفية. أى : وحق السماء، وحق القادر العظيم الذى بناها وأوجدها على هذه الهيئة الجميلة الدقيقة.
وقد أشار إلى ذلك صاحب الكشاف فقال : و الوجه أن تكون " ما " موصولة - أى : فى هذه الآية وما بعدها - وإنما أوثرت على مَنْ لإِرادة معنى الوصفية، كأنه قيل : والسماء والقادر العظيم الذى بناها.
ومنهم من يرى أن " ما " هنا مصدرية، فيكون المعنى : وحق السماء وبنيانها.