الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَمَا بناها﴾ وكلُّ ما بعدَه من نظائرِه في السورةِ يحتملُ أَن تَكُوْنَ «ما » فيه بمعنى الذي قاله أبو عبيدة، أي : ومَنْ بَناهَا، وهو قولُ الحسن ومجاهد، فيجيءُ القسمُ باللَّه تعالى، ويحتملُ أَنْ تَكُونَ " مَا " في جميعِ ذلك مصدرية ؛ قاله قتادةُ والمبردُ والزجاجُ، كأنَّه قالَ : والسماءِ وبنائِها، و﴿طحاها﴾ بمعنى : دَحَا، ( ت ) : قال الهروي : قوله تعالى :﴿والأرض وَمَا طحاها﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى