زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا﴾ في ﴿ما﴾ قولان :
أحدهما : بمعنى ﴿من﴾ تقديره ﴿ومن بناها﴾ قاله الحسن، ومجاهد، وأبو عبيدة، وبعضهم يجعلها بمعنى الذي.
والثاني : أنها بمعنى المصدر، تقديره : وبنائها، وهذا مذهب قتادة، والزجاج. وكذلك القول في ﴿وما طحاها﴾ ﴿وما سَّواها﴾ وقد قرأ أبو عمران الجوني في آخرين ﴿ومن بناها﴾ ﴿ومن طحاها﴾ ﴿ومن سواها﴾ كله بالنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى