الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
جعلت «ما » مصدرية في قوله :﴿وَمَا بناها﴾ ﴿وَمَا طحاها﴾ ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾ وليس بالوجه لقوله :﴿فَأَلْهَمَهَا﴾ وما يؤدي إليه من فساد النظم، والوجه أن تكون موصولة، وإنما أوثرت على من لإرادة معنى الوصفية، كأنه قيل : والسماء، والقادر العظيم الذي بناها، ونفس، والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها، وفي كلامهم : سبحان ما سخركن لنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى