أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فألهمها فجورها﴾ : أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر.
المعنى :
وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر اي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾.
١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى.
٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران.
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي