أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
﴿ألم نشرح لك صدرك﴾

شرح الكلمات :


﴿الم﴾ : الاستفهام للتقرير أي إن الله تعالى يقرر رسوله بنعمه عليه.
﴿نشرح لك صدرك﴾ : أي بالنبوة، وبشقه وتطهيره وملئه إيمانا وحكمة.

المعنى :


قوله تعالى ﴿الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك﴾ هذه ثلاث منن أخرى بعد المنن الثلاث التي جاءت في السورة قبلها منّها الله تعالى على رسوله بتقريره بها فالأولى بشرح صدره ليتسع للوحي ولما سيلقاه من قومه من سيء القول وباطل الكلام الذي يضيق به الإِنسان.
الهداية :من الهداية :
١- بيان ما أكرم الله تعالى به رسوله محمداً ﷺ من شرح صدره ومغفرة ذنوبه ورفع ذكره.
٢- بيان أن انشراح صدر المؤمن للدين واتساعه لتحمل الأذى في سبيل الله نعمة عظيمة

المعنى :


قوله تعالى ﴿الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك﴾ هذه ثلاث منن أخرى بعد المنن الثلاث التي جاءت في السورة قبلها منّها الله تعالى على رسوله بتقريره بها فالأولى بشرح صدره ليتسع للوحي ولما سيلقاه من قومه من سيء القول وباطل الكلام الذي يضيق به الإِنسان.
خ*

الهداية :

من الهداية :


١- بيان ما أكرم الله تعالى به رسوله محمداً ﷺ من شرح صدره ومغفرة ذنوبه ورفع ذكره.
٢- بيان أن انشراح صدر المؤمن للدين واتساعه لتحمل الأذى في سبيل الله نعمة عظيمة
*خ/
*****

شرح الكلمات :


﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ : أي حططنا عنك ما سلف من تبعات أيام الجاهلية قبل نبوتك.

المعنى :


والثانية وضع الوزر عنه فإِنه ﷺ وإن لم يكن له وزر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الهداية :من الهداية :
١- بيان ما أكرم الله تعالى به رسوله محمداً ﷺ من شرح صدره ومغفرة ذنوبه ورفع ذكره.
٢- بيان أن انشراح صدر المؤمن للدين واتساعه لتحمل الأذى في سبيل الله نعمة عظيمة


*****

شرح الكلمات :


﴿الذي أنقض ظهرك﴾ : أي الذي أثقل ظهرك حيث كان يشعر ﷺ بثقل السنين التي عاشها قبل النبوة لم يعبد فيها الله تعالى بفعل محابه وترك مكارهه لعدم علمه بذلك.

المعنى :


حقيقة فإِنه كان يشعر بحمل ثقيل من جراء ترك العبادة والتقرب إلى الله تعالى في وقت ما قبل النبوة ونزول الوحي عليه إذ عاش عمرا أربعين سنة لم يعرف فيها عبادة ولا طاعة لله، أما مقارفة الخطايا فقد كان محفوظا بحفظ الله تعالى له فلم يسجد لصنم ولم يشرب خمرا ولم يقل أو يفعل إثما قط. فقد شق صدره وهو طفل في الرابعة من عمره وأخرجت منه العلقة التي هي محطة الشيطان التي ينزل بها من صدر الإِنسان ويوسوس بالشر للإِنسان.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الهداية :من الهداية :
١- بيان ما أكرم الله تعالى به رسوله محمداً ﷺ من شرح صدره ومغفرة ذنوبه ورفع ذكره.
٢- بيان أن انشراح صدر المؤمن للدين واتساعه لتحمل الأذى في سبيل الله نعمة عظيمة


*****

شرح الكلمات :


﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ : أي أعليناه فأصبحت تذكر معي في الآذان والإِقامة والتشهد.

المعنى :


والثالثة رفع الذكر اي ذكره ﷺ إذ قرن اسمه باسمه تعالى في التشهد وفي الأذان والإِقامة وذلك الدهر كله وما بقيت الحياة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الهداية :من الهداية :
١- بيان ما أكرم الله تعالى به رسوله محمداً ﷺ من شرح صدره ومغفرة ذنوبه ورفع ذكره.
٢- بيان أن انشراح صدر المؤمن للدين واتساعه لتحمل الأذى في سبيل الله نعمة عظيمة


*****

شرح الكلمات :


﴿فإن مع العسر يسرا﴾ : أي مع الشدة سهولة.
م*

المعنى :


قوله تعالى ﴿فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا﴾ فهذه بشرى بقرب الفرج له ولأصحابه بعد ذلك العناء الذي يعانون والشدة التي يقاسون ومن ثم بشر ﷺ أصحابه وهو يقول " لن يغلب عسر يسرين لن يغلب عسر يسرين "

الهداية :

من الهداية :


- بيان أن مع العسر يسرا دائما وأبدا، ولن يغلب عسر يسرين فرجاء المؤمن في الفرح دائم.

الهداية :

من الهداية :


١- بيان ما أكرم الله تعالى به رسوله محمداً ﷺ من شرح صدره ومغفرة ذنوبه ورفع ذكره.
٢- بيان أن انشراح صدر المؤمن للدين واتساعه لتحمل الأذى في سبيل الله نعمة عظيمة

الهداية :

من الهداية :


١- بيان ما أكرم الله تعالى به رسوله محمداً ﷺ من شرح صدره ومغفرة ذنوبه ورفع ذكره.
٢- بيان أن انشراح صدر المؤمن للدين واتساعه لتحمل الأذى في سبيل الله نعمة عظيمة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى