مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ } وخففنا عنك أعباء النبوة والقيام بأمرها، وقيل : هو زلة لا تعرف بعينها وهي ترك الأفضل مع إتيان الفاضل، والأنبياء يعاتبون بمثلها، ووضعه عنه أن غفر له، والوزر : الحمل الثقيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى