التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ فيه ثلاثة أقوال :
الأول : قول الجمهور أن الوزر الذنوب، ووضعها هو غفرانها، فهو كقوله :﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ [الفتح: ٢]، وهذا على قول من جوز صغائر الذنوب على الأنبياء أو على أن ذنوبه كانت قبل النبوة.
الثاني : أن الوزر هو أثقال النبوة وتكاليفها، ووضعها على هذا هو إعانته عليها وتمهيد عذره بعد ما بلغ الرسالة.
الثالث : أن الوزر هو تحيره قبل النبوة والهدى للشريعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى