مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك﴾ وفيه مسائل :
المسألة الأولى : قال المبرد : هذا محمول على معنى ألم نشرح لا على لفظه، لأنك لا تقول ألم وضعنا ولكن معنى ألم نشرح قد شرحنا، فحمل الثاني على معنى الأول لا على ظاهر اللفظ، لأنه لو كان معطوفا على ظاهره لوجب أن يقال : ونضع عنك وزرك.
المسألة الثانية : معنى الوزر ثقل الذنب، وقد مر تفسيره عند قوله :﴿وهم يحملون أوزارهم﴾ وهو كقوله تعالى :﴿ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾.
المسألة الأولى : قال المبرد : هذا محمول على معنى ألم نشرح لا على لفظه، لأنك لا تقول ألم وضعنا ولكن معنى ألم نشرح قد شرحنا، فحمل الثاني على معنى الأول لا على ظاهر اللفظ، لأنه لو كان معطوفا على ظاهره لوجب أن يقال : ونضع عنك وزرك.
المسألة الثانية : معنى الوزر ثقل الذنب، وقد مر تفسيره عند قوله :﴿وهم يحملون أوزارهم﴾ وهو كقوله تعالى :﴿ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾.