الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ووضعنا عنك وزرك﴾.
أي : وغفرنا لك ما سلف من ذنبك، فحططنا(١) عنك ثقل آثام الجاهلية(٢).
وفي قراءة عبد الله : وحللنا(٣) عنك ذنبك(٤).
أي : وغفرنا لك ما سلف من ذنبك، فحططنا(١) عنك ثقل آثام الجاهلية(٢).
وفي قراءة عبد الله : وحللنا(٣) عنك ذنبك(٤).
١ أ: فحططا. وقد قرأ أنس – فيما رواه عنه (وحططنا عنك وزرك) قال: قلت يا أبا حمزة ! "ووضعنا" قال: وضعنا وحللنا وحططنا عنك وزرك سواء" انظر المحتسب: ٢/٣٦٧..
٢ انظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٤..
٣ أ: وخللنا..
٤ في القرطبي: ٢٠/١٠٥ أن قرأته "وحللنا عنك وقرك" وفي المختصر لابن خالويه ١٧٥، "وحللنا عنك وزرك"..
٢ انظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٤..
٣ أ: وخللنا..
٤ في القرطبي: ٢٠/١٠٥ أن قرأته "وحللنا عنك وقرك" وفي المختصر لابن خالويه ١٧٥، "وحللنا عنك وزرك"..