أحكام القرآن — الجصاص

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً﴾. حدثنا عبدالله بن محمد المروزي قال : حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال : أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿إِن مع العسر يسراً﴾ قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو مسرور يضحك وهو يقول :" لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً ". قال أبو بكر : يعني أن العسر المذكور بديّاً هو المثنى به آخراً ؛ لأنه معرَّف بالألف واللام فيرجع إلى العهد المذكور، واليسر الثاني غير الأول لأنه منكور، ولو أراد الأوّل لعرفه بالألف واللام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى