لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
وفي الخبر :" لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه : أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد : ما كان في الدنيا، واليسران : أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - هو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان : اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.