تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
العسر : الفقر، والضعف، والشدة.
وبعد أن عدّد الله بعض نِعمه على رسوله الكريم، تلطّف به وآنسَه وطمأنَه بأن اليُسْرَ لا يفارقُه أبدا. فقال :﴿فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً﴾
تلك بعضُ نِعمنا عليك، فكن على ثقةٍ من لُطفه تعالى، بأن الفَرَجَ سيأتي بعد الضيق، فلا تحزنْ ولا تَضْجَر. وفي الحديث :« لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَين » أخرجه الحاكم والبيهقي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى