البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وكان الكفار أيضاً يعيرون المؤمنين بالفقر، فذكره هذه النعم وقوى رجاءه بقوله :﴿فإن مع العسر يسراً﴾ : أي مع الضيق فرجاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى