الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : كيف تعلق قوله :﴿فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً﴾ بما قبله ؟ قلت : كان المشركون يعيرون رسول الله ﷺ والمؤمنين بالفقر والضيقة، حتى سبق إلى وهمه أنهم رغبوا عن الإسلام لافتقار أهله واحتقارهم، فذكره ما أنعم به عليه من جلائل النعم ثم قال :﴿فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً ( ٥ )﴾ كأنه قال : خوّلناك ما خولناك فلا تيأس من فضل الله، فإن مع العسر الذي أنتم فيه يسراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى