الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فإن مع العسر يسراً﴾.
أي : فإن مع الشدة التي(١) أنت فيها من جهاد قومك رخاء وفرجا بأن(٢) يظفرك(٣) الله بهم حتى ينقادوا إلى الحق أو السيف(٤).
ولما نزلت هذه الآية(٥)، بشر النبي ﷺ ( بها )(٦) أصحابه وقال : لن يغلب عسر يسرين(٧).
قال الحسن : قال ﷺ لأصحابه : " أبشروا، أتاكم اليسر(٨)، لن يغلب(٩) عسر يسرين " (١٠).
قال ابن مسعود : " لو دخل العسر في جحر لجاء اليسر(١١) حتى يدخل عليه "، ثم قرأ الآية(١٢).
وإنما كان هذا، لأن العسر ( الأول بالألف واللام، ثم كرر كذلك، فهو واليسر(١٣)
نكرة، فلما كرر كان الثاني غير الأول(١٤)، فصار العسر )(١٥) واحدا، واليسر يسرين(١٦).
وقد قيل : إن معنى التكرير التوكيد(١٧).
وقيل : الأول(١٨) للحال، والثاني للاستقبال(١٩).
أي : فإن مع الشدة التي(١) أنت فيها من جهاد قومك رخاء وفرجا بأن(٢) يظفرك(٣) الله بهم حتى ينقادوا إلى الحق أو السيف(٤).
ولما نزلت هذه الآية(٥)، بشر النبي ﷺ ( بها )(٦) أصحابه وقال : لن يغلب عسر يسرين(٧).
قال الحسن : قال ﷺ لأصحابه : " أبشروا، أتاكم اليسر(٨)، لن يغلب(٩) عسر يسرين " (١٠).
قال ابن مسعود : " لو دخل العسر في جحر لجاء اليسر(١١) حتى يدخل عليه "، ثم قرأ الآية(١٢).
وإنما كان هذا، لأن العسر ( الأول بالألف واللام، ثم كرر كذلك، فهو واليسر(١٣)
نكرة، فلما كرر كان الثاني غير الأول(١٤)، فصار العسر )(١٥) واحدا، واليسر يسرين(١٦).
وقد قيل : إن معنى التكرير التوكيد(١٧).
وقيل : الأول(١٨) للحال، والثاني للاستقبال(١٩).
١ على هامش أ..
٢ ث: فإن..
٣ ث: يطفرك..
٤ انظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٦..
٥ ث: الايت..
٦ ساقط من ث..
٧ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ والحاكم في كتاب التفسير وانظر تفسير ابن كثير: ٤/٥٦٢ وفتح القدير: ٥/٤٦٣..
٨ ث: اليسرى..
٩ أ: ليغلب. كتبها الناسخ تأثرا بالقراءة فأدغم النون في الياء..
١٠ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ من عدة طرق عن الحسن وعن قتادة أيضا، وأخرجه البغوي في العالم: ٧/٢٦٣ عن الحسن..
١١ ث: اليسرى..
١٢ جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ والمعالم: ٧/٢٦٣ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٦١ وذكر نحوه عن النبي ﷺ فيها أخرجه ابن أبي حاتم وأبو بكر البزار عن أنس بن مالك. وفي سنده عائذ بن شريح وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه ضعف..
١٣ ث: اليسرى..
١٤ ث: الأولى..
١٥ ساقط من أ..
١٦ الأحكام للجصاص: ٣/٤٧٣..
١٧ عزاه الماوردي في تفسيره: ٤/٤٧٧ والقرطبي أيضا: ٢٠/١٠٨ إلى الفراء بنحوه، ولم أجده في معانيه: ٣/٢٧٥..
١٨ ث: الأولى..
١٩ حكاه ابن عطية في المحرر: ١٦/٣٢٧ بنحوه أن المعنى: إن مع العسر يسرا في الدنيا، وإن مع العسر يسرا في الآخرة. وحكاه بهذا المعنى ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/١٦٤-١٦٥ عن الحسين ابن يحيى الجرجاني صاحب النظم..
٢ ث: فإن..
٣ ث: يطفرك..
٤ انظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٦..
٥ ث: الايت..
٦ ساقط من ث..
٧ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ والحاكم في كتاب التفسير وانظر تفسير ابن كثير: ٤/٥٦٢ وفتح القدير: ٥/٤٦٣..
٨ ث: اليسرى..
٩ أ: ليغلب. كتبها الناسخ تأثرا بالقراءة فأدغم النون في الياء..
١٠ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ من عدة طرق عن الحسن وعن قتادة أيضا، وأخرجه البغوي في العالم: ٧/٢٦٣ عن الحسن..
١١ ث: اليسرى..
١٢ جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ والمعالم: ٧/٢٦٣ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٦١ وذكر نحوه عن النبي ﷺ فيها أخرجه ابن أبي حاتم وأبو بكر البزار عن أنس بن مالك. وفي سنده عائذ بن شريح وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه ضعف..
١٣ ث: اليسرى..
١٤ ث: الأولى..
١٥ ساقط من أ..
١٦ الأحكام للجصاص: ٣/٤٧٣..
١٧ عزاه الماوردي في تفسيره: ٤/٤٧٧ والقرطبي أيضا: ٢٠/١٠٨ إلى الفراء بنحوه، ولم أجده في معانيه: ٣/٢٧٥..
١٨ ث: الأولى..
١٩ حكاه ابن عطية في المحرر: ١٦/٣٢٧ بنحوه أن المعنى: إن مع العسر يسرا في الدنيا، وإن مع العسر يسرا في الآخرة. وحكاه بهذا المعنى ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/١٦٤-١٦٥ عن الحسين ابن يحيى الجرجاني صاحب النظم..