التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فإذا فرغت فانصب﴾ أي إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها ﴿فانصب﴾ أي اتعب بأداء العبادة شكرا لما أنعمه الله عليك. أو قم إلى العبادة نشيطا فارغ البال. وفي الحديث : " لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان ". وعنه صلى الله عليه وسلم : " إذا اجتمعت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى