البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما عدد تعالى نعمه السابقة عليه ﷺ، ووعده بتيسير ما عسره، أمره بأن يدأب في العبادة إذا فرغ من مثلها ولا يفتر.
وقال ابن مسعود :﴿فإذا فرغت﴾ من فرضك، ﴿فانصب﴾ في التنفل عبادة لربك.
وقال أيضاً :﴿فانصب﴾ في قيام الليل.
وقال مجاهد : قال ﴿فإذا فرغت﴾ من شغل دنياك، ﴿فانصب﴾ في عبادة ربك.
وقال ابن عباس وقتادة :﴿فإذا فرغت﴾ من الصلاة، ﴿فانصب﴾ في الدعاء.
وقال الحسن :﴿فإذا فرغت﴾ من الجهاد، ﴿فانصب﴾ في العبادة.
ويعترض قوله هذا بأن الجهاد فرض بالمدينة.
وقرأ الجمهور :﴿فرغت﴾ بفتح الراء ؛ وأبو السمال : بكسرها، وهي لغة.
قال الزمخشري : ليست بفصيحة.
وقرأ الجمهور :﴿فانصب﴾ بسكون الباء خفيفة، وقوم : بشدها مفتوحة من الأنصاب.
وقرأ آخرون من الإمامية : فانصب بكسر الصاد بمعنى : إذا فرغت من الرسالة فانصب خليفة.
قال ابن عطية : وهي قراءة شاذة ضعيفة المعنى لم تثبت عن عالم، انتهى.
وقال ابن مسعود :﴿فإذا فرغت﴾ من فرضك، ﴿فانصب﴾ في التنفل عبادة لربك.
وقال أيضاً :﴿فانصب﴾ في قيام الليل.
وقال مجاهد : قال ﴿فإذا فرغت﴾ من شغل دنياك، ﴿فانصب﴾ في عبادة ربك.
وقال ابن عباس وقتادة :﴿فإذا فرغت﴾ من الصلاة، ﴿فانصب﴾ في الدعاء.
وقال الحسن :﴿فإذا فرغت﴾ من الجهاد، ﴿فانصب﴾ في العبادة.
ويعترض قوله هذا بأن الجهاد فرض بالمدينة.
وقرأ الجمهور :﴿فرغت﴾ بفتح الراء ؛ وأبو السمال : بكسرها، وهي لغة.
قال الزمخشري : ليست بفصيحة.
وقرأ الجمهور :﴿فانصب﴾ بسكون الباء خفيفة، وقوم : بشدها مفتوحة من الأنصاب.
وقرأ آخرون من الإمامية : فانصب بكسر الصاد بمعنى : إذا فرغت من الرسالة فانصب خليفة.
قال ابن عطية : وهي قراءة شاذة ضعيفة المعنى لم تثبت عن عالم، انتهى.