غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
وحين عدد عليه النعم السابقة ووعده النعم اللاحقة من اليسر والظفر رتب عليه ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ قال قتادة والضحاك ومقاتل : إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب أي اتعب للدعاء وأرغب إلى ربك في إنجاز المأمول لا إلى غير يعطك خير الدارين. وعن الشعبي : إذا فرغت من التشهد فادع لدنياك وآخرتك. وعن مجاهد : إذا فرغت من أمور دنياك لما وعدناك من اليسر والظفر فانصب للعبادة والدعوة. وعن شريح أنه مر برجلين يتصارعان فقال : ما بهذا أمر الفارغ وقعود الرجل فارغاً من غير شغل قريب من العبث والاشتغال بما لا يعني، فعلى العاقل أن لا يضيع أوقاته في الكسل والدعة ويقبل بجميع قواه على تحصيل ما ينفعه في الدارين والله تعالى عالم بحقائقه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿صدرك﴾ ه لا ﴿وزرك﴾ ه لا ﴿ظهرك﴾ ه لا ﴿ذكرك﴾ ﴿يسراً﴾ ه ط ﴿فانصب﴾ ه لا ﴿فارغب﴾ ه.
الوقوف ﴿صدرك﴾ ه لا ﴿وزرك﴾ ه لا ﴿ظهرك﴾ ه لا ﴿ذكرك﴾ ﴿يسراً﴾ ه ط ﴿فانصب﴾ ه لا ﴿فارغب﴾ ه.
الوقوف ﴿صدرك﴾ ه لا ﴿وزرك﴾ ه لا ﴿ظهرك﴾ ه لا ﴿ذكرك﴾ ﴿يسراً﴾ ه ط ﴿فانصب﴾ ه لا ﴿فارغب﴾ ه.