زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ أي : فادأب في العمل، وهو من النصب، والنصب : التعب الدؤوب في العمل.
وفي معنى الكلام خمسة أقوال :
أحدها : فإذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل، قاله ابن مسعود.
والثاني : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء، قاله ابن عباس، والضحاك، ومقاتل.
والثالث : فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك، قاله مجاهد.
والرابع : فإذا فرغت من التشهد فادع لدنياك وآخرتك، قاله الشعبي، والزهري.
والخامس : إذا صح بدنك فاجعل صحتك نصبا في العبادة. ذكره علي ابن أبي طلحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى