أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وإذ نادى ربك﴾ : أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى.
﴿إن ائت﴾ : أي بأن ائت القوم الظالمين.
الهداية :
من الهداية :
- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام.
المعنى :
قوله تعالى ﴿وإذ نادى ربك موسى﴾ هذا بداية سلسة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذ نادى ربك موسى﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يتقون﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وأدعوهم إليه، ﴿ويضيق صدري﴾ فالاستفهام معناه الأمر.