أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿العزيز﴾ : الغالب على أمره ومراده.
﴿الرحيم﴾ : بالمؤمنين من عباده.

المعنى :


قوله ﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى