تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
٩-﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾
تأكيد على فضل الله، فهو سبحانه العزيز، أي : المنيع الغالب القوي المتين، وهو أيضا الرحيم التواب الغفار.
قال المفسرون : العزيز. في نقمته وانتصاره ممن خالف أمره وعبد غيره. الرحيم. بمن تاب إليه وأناب، وقد تكررت الآيتان ٨، ٩ في ثمانية مواضع من سورة الشعراء : هنا، ثم عقب قصة موسى، ثم إبراهيم، ثم نوح، ثم هود، ثم صالح، ثم لوط، ثم شعيب.
تأكيد على فضل الله، فهو سبحانه العزيز، أي : المنيع الغالب القوي المتين، وهو أيضا الرحيم التواب الغفار.
قال المفسرون : العزيز. في نقمته وانتصاره ممن خالف أمره وعبد غيره. الرحيم. بمن تاب إليه وأناب، وقد تكررت الآيتان ٨، ٩ في ثمانية مواضع من سورة الشعراء : هنا، ثم عقب قصة موسى، ثم إبراهيم، ثم نوح، ثم هود، ثم صالح، ثم لوط، ثم شعيب.