تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ أي : الذي عَزّ كلَّ شيء وقهره وغلبه، ﴿الرحيم﴾ أي : بخلقه، فلا يعجل على مَنْ عصاه، بل ينظره ويؤجله ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.
قال أبو العالية، وقتادة، والربيع بن أنس، و[ محمد(١) ] بن إسحاق : العزيز في نقمته وانتصاره ممن خالف أمره وعبد غيره.
وقال سعيد بن جبير : الرحيم بِمَنْ تاب إليه وأناب.
قال أبو العالية، وقتادة، والربيع بن أنس، و[ محمد(١) ] بن إسحاق : العزيز في نقمته وانتصاره ممن خالف أمره وعبد غيره.
وقال سعيد بن جبير : الرحيم بِمَنْ تاب إليه وأناب.
١ - زيادة من ف، أ..