فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فما لنا من شافعين ولا صديق حميم﴾ [الشعراء: ١٠٠، ١٠١]، جمع الشّافع، وأفرد الصّديق، لكثرة الشفعاء عادة، وقلّة الصديق، ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه :
ما في زمانك من نرجو مودَّته ولا صديقٍ إذا جار الزّمانُ وَفَى
فعِشْ فريداً ولا تَرْكَن إلى أحد ها قد نصحتُك فيما قلتُه وكفى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى