البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وحين رأوا شفاعة الملائكة والأنبياء والعلماء نافعة في أهل الإيمان، وشفاعة الصديق في صديقه خاصة، قالوا على جهة التلهف والتأسف، ﴿فما لنا من شافعين ولا صديق حميم﴾.
وقال ابن جريج : شافعين من الملائكة وصديق من الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى