زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾ هذا قولهم إذا شفع الأنبياء والملائكة والمؤمنون. وروى جابر ابن عبد الله عن رسول الله ﷺ قال :" إن الرجل يقول في الجنة : ما فعل صديقي فلان ؟ وصديقه في الجحيم، فيقول الله عز وجل : أخرجوا له صديقه إلى الجنة، فيقول من بقي في النار فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ولا صديق حميم ". والحميم : القريب الذي توده ويودك والمعنى : ما لنا من ذي قرابة يهمه أمرنا،