الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) تعالى(٢) :﴿فمالنا من شافعين﴾[ ١٠٠ ]، إلى قوله :﴿وما نحن بمعذبين﴾[ ١٣٨ ]، أي : فما لنا من شافع يشفع لنا عند الله من الأباعد، ولا صديق من الأقارب.
قال ابن جريج(٣) من شافعين : من الملائكة، ولا صديق حميم من الناس. وقال مجاهد : حميم : شقيق(٤).
وقال قتادة(٥) : يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا : شفع(٦).
وقال بعض أهل اللغة : الحميم الخاص.
قال ابن جريج(٣) من شافعين : من الملائكة، ولا صديق حميم من الناس. وقال مجاهد : حميم : شقيق(٤).
وقال قتادة(٥) : يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا : شفع(٦).
وقال بعض أهل اللغة : الحميم الخاص.
١ ز: ثم قال..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٩، والبحر٧/٢٧-٢٨، والدر١٩/٣١٠..
٤ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٩، والدر المنثور١٩/٣١٠..
٥ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٩..
٦ ز: نفع..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٩، والبحر٧/٢٧-٢٨، والدر١٩/٣١٠..
٤ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٩، والدر المنثور١٩/٣١٠..
٥ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٩..
٦ ز: نفع..