تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ١٠٠ ] وقوله تعالى :﴿فما لنا من شافعين﴾ لأنهم قالوا ﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] فلم يشفعوا لهم، أي ليس لنا شفعاء يشفعون لنا، ولو كان لهم شفعاء لا تنفعهم شفاعتهم على ما قال :﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [المدثر: ٤٨] وهو ما قال :﴿لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [الرعد: ١٨] ليس أنه كان ينفعهم، فعلى ذلك [ هذا ](١).
١ - من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى