تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
ثم فرعوا على هذا التحسر والندامة تمنِّي أن يعادوا إلى الدنيا ليتداركوا أمرهم في الإيمان بالله وحده.
و ( لو ) هذه للتمنّي، وأصلها ( لو ) الشرطية لكنها تُنُوسي منها معنى الشرط. وأصلها : لو أرجعنا إلى الدنيا لآمنّا، لكنه إذا لم يقصد تعليق الامتناع على امتناع تمحّضت ( لو ) للتمنّي لما بين الشيء الممتنع وبين كونه متمنّى من المناسبة. والكرة : مرة من الكرّ وهو الرجوع.
وانتصب ﴿فنكون﴾ في جواب التمنّي.
و ( لو ) هذه للتمنّي، وأصلها ( لو ) الشرطية لكنها تُنُوسي منها معنى الشرط. وأصلها : لو أرجعنا إلى الدنيا لآمنّا، لكنه إذا لم يقصد تعليق الامتناع على امتناع تمحّضت ( لو ) للتمنّي لما بين الشيء الممتنع وبين كونه متمنّى من المناسبة. والكرة : مرة من الكرّ وهو الرجوع.
وانتصب ﴿فنكون﴾ في جواب التمنّي.