البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ والظاهر أن لو هنا أشربت معنى التمني، وفنكون الجواب، كأنه قيل : يا ليت لنا كرة فنكون.
وقيل : هي الخالصة للدلالة لما كان سيقع لوقوع غيره، فيكون قوله :﴿فنكون﴾ معطوفاً على كرة، أي فكونا من المؤمنين، وجواب لو محذوف، أي لكان لنا شفعاء وأصدقاء، أو لخلصنا من العذاب.
والظاهر أن هذه الجمل كلها متعلقة بقول إبراهيم، أخبر بما أعلمه الله من أحوال يوم القيامة، وما يكون فيها من حال قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى