تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم ١٠٤﴾
أي : مع كونهم لم يؤمن أكثرهم، فالله تعالى هو العزيز الذي لا يغلب، إنما يغلب، ومع عزته تعالى فهو رحيم بعباده يفتح باب التوبة لمن تاب.
أي : مع كونهم لم يؤمن أكثرهم، فالله تعالى هو العزيز الذي لا يغلب، إنما يغلب، ومع عزته تعالى فهو رحيم بعباده يفتح باب التوبة لمن تاب.