السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وإن ربك﴾ أي : المحسن إليك بإرسالك وهداية الأمة بك ﴿لهو العزيز﴾ أي : القادر على إيقاع النقمة بكل من خالفه حين يخالفه ﴿الرحيم﴾ أي : الفاعل فعل الراحم في إمهاله العصاة مع إدرار النعم ودفع النقم وإرسال الرسل ونصب الشرائع لكي يؤمنوا أو أحد من ذرّيتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى