فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ وازدد يقينا أيها المكلف أن مولاك عزيز يغلب ولا يغلب، وهو القاهر فوق عباده، ولن يفلت منه مكذب أو جاحد، ، أو مفسد أو معاند، وهو بالمؤمنين رحيم، تحيتهم يوم يلقونه سلام، وبشراهم بالنعيم المقيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى